ads

This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.

السبت، 1 سبتمبر 2018

بلاك بيري تراهن على العودة من خلال هاتف Key2 LE


كشفت شركة TCL Communication خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر برلين التجاري IFA 2018 عن نسخة أرخص من هاتف بلاك بيريالذكي الرئيسي BlackBerry Key2 الذي تم إصداره مؤخرًا، حيث أطلقت على الهاتف الجديد



اسم BlackBerry Key2 LE، وكما يوحي اسمه المألوف، فإن الجهاز الجديد يشترك كثيرًا مع BlackBerry Key2، لكنه يبدأ بسعر 399 دولار، أي أقل بمقدار 250 دولار عن الهاتف السابق.
وتحاول شركة بلاك بيري مضاعفة جهودها المبذولة من خلال شركة TCL Communication، وهي شركة تكنولوجيا صينية اشترت حقوق ترخيص العلامة التجارية لشركة بلاك بيري في عام 2016، وتراهن العلامة التجارية الكندية على إمكانية استعادة العملاء الذين لا يزالون يرغبون باستخدام لوحات مفاتيح مادية بدلًا من لوحات المفاتيح التي تعمل باللمس.
ويتضمن الهاتف الجديد لوحة مفاتيح مادية معاد تصميمها مع مفاتيح أكبر بنسبة 10 في المئة تقريبًا بالمقارنة مع هاتف KEYOne، وتشمل الميزات الرئيسية الأخرى للهاتف الجديد على كاميرا خلفية مزدوجة تتضمن وضع Portrait ونظام تشغيل جوجل المسمى أندرويد وشاشة بقياس 4.5 إنش وثلاث خيارات لونية، وتبلغ تكلفة الجهاز 399 دولار لسعة 32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية.
ويأتي هاتف Key2 LE بهيكل بلاستيكي خفيف الوزن مع ظهر خلفي ناعم، مع محافظته على معظم خصائص تصميم هاتف Key2، بما في ذلك شاشة بقياس 4.5 إنش وبدقة 1620×1080 بيكسل، مع لوحة مفاتيح مدمجة بإضاءة خلفية مكونة من 35 مفتاحًا مزودة بمستشعر بصمات الإصبع المدمج، وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل، وكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13+5 ميجابيكسل.
كما يتضمن الجهاز معالج Snapdragon 636 من شركة كوالكوم ثماني النوى بتردد 1.6 جيجاهيرتز بدلًا من معالج Snapdragon 660 ثماني النوى بتردد 1.8 جيجاهيرتز الموجود في الهاتف السابق، إلى جانب نظام التشغيل أندرويد أوريو 8.1، وبطارية بسعة 3000 ميلي أمبير بوقت تشغيل مستمر لمدة 22 ساعة، و 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 32/64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة عبر بطاقة microSD.
وقالت TCL إن هاتف بلاك بيري الجديد هو أنحف وأخف هاتف في سلسلة KEY، ويتوفر هذا الجهاز في أوائل شهر سبتمبر/أيلول، ويعتبر بمثابة نسخة أرخص من KEY2 الذي تبلغ تكلفته 649 دولار، ويأتي إعلان TCL عن هذا الهاتف وسط تراجع مبيعات الهواتف الذكية، مع عدم قدرة الشركة الصينية على اختراق السوق أو تحدي اللاعبين الأكبر مثل آبل وسامسونج وهواوي.
ويبدو أن الجهود الرامية إلى تعزيز مبيعات هواتف بلاك بيري الذكية قد فشلت، وذلك بعد أن كانت تهمين على السوق قبل عقد من الزمن، إذ سجلت شركة TCL انخفاضًا بنسبة 41 في المئة على أساس سنوي فيما يتعلق بشحنات الربع الأول من عام 2018، بينما ابتعدت بلاك بيري عن تصنيع الأجهزة والتركيز بدلًا من ذلك على بناء علامتها التجارية لبرمجيات الشركات.


المصدر: البوابه العربيه للاخبار التقنيه

Google Assistant قادر على فهم لغتين في وقت واحد

Google Assistant الاكثر فائدة للعائلات متعددة اللغات، حيث يمكن للمستخدمين، اعتبارًا من اليوم، إعداد لغتين للعمل ضمن جهاز Google Home، وسوف يستجيب Google Assistant عبر الهاتف المحمول وجهاز Google Home للأوامر الصوتية بلغتين في وقت واحد، مما يعني إمكانية الطلب من المساعد تشغيل الموسيقى والتحقق من حالة الطقس والتحكم بالأجهزة المنزلية الذكية وإجراء أشياء أخرى لا تعد ولا تحصى بلغتين دون الحاجة إلى تغيير الإعدادات في كل مرة.



وكانت شركة جوجل قد أعلنت خلال فعاليات مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2018، الذي انعقد في وقت سابق من هذا العام، أنها تعمل على Google Assistant، والتي وصلت الآن إلى المنصة، بحيث يمكنك الآن اختيار أي لغتين من الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية واليابانية وسيتمكن مساعد جوجل من فهم الاستفسارات التي يتم نطقها في أي من اللغتين.

ولجأ المستخدمون سابقًا إلى تغيير إعدادات اللغة يدويًا في حال كانوا يريدون سؤال المساعد عن شيء بلغة مختلفة، وهو أمر غير عملي إذا كنت تنتقل بشكل طبيعي بين اللغات، ومن المفترض أن يساعد هذا التغيير على جعل مساعد جوجل أكثر فائدة للعائلات متعددة اللغات أو لأي شخص يحاول تعلم لغة جديدة، وذلك طالما أنها واحدة من اللغات المذكورة أعلاه.

وأشارت جوجل عبر تدوينة نشرتها إلى أنها تخطط لإضافة المزيد من اللغات في الأشهر القادمة، وتقول الشركة إنها تعمل على تعليم Google Assistant كيفية معالجة الأوامر بأكثر من لغتين في وقت واحد، ولكن هذا الجهد قد يستغرق بعض الوقت.

وتوضح الشركة أن إمكانية فهم المساعد للغتين في نفس الوقت جاء بعد جهد استمر لعدة سنوات، بحيث تطلب الأمر من المساعد تحديد اللغات المنطوقة وفهمها وتحسين إمكانية التعرف عليها والتأكد من تقديم التجربة المناسبة للمستخدم، وذلك خلال بضع ثوان، وقد تحسنت قدرة المساعد على اكتشاف اللغة التي يستخدمها الشخص أثناء الاختبار على مدى الأشهر التسعة الماضية إلى ما يقرب من 99 في المئة بالمقارنة مع النسبة السابقة البالغة حوالي 90 في المئة.

وتقول جوجل إن نموذج تحديد اللغة LangID يمكن أن يميز الآن بين 2000 زوج لغوي، وكان على الباحثين في الشركة بناء نظام يمكن أن يحول الاستعلامات المنطوقة إلى نتائج قابلة للتنفيذ في جميع اللغات المدعومة، بحيث ينبغي على النموذج تحديد اللغة المستخدمة وفهم ما قيل عندما يتوقف المستخدم عن التحدث، وقد تطلبت هذه العملية بنية متطورة.

وبالنظر إلى حجم العمل الذي قامت به جوجل، فقد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تصبح أجهزة أمازون إيكو Amazon Echo أو آبل سيري Siri متعددة اللغات أيضًا، مما يساعد عملاقة البحث في جذب المستخدمين بعيدًا عن أجهزة أليكسا وسيري، وبالرغم من أن إمكانية تحدث المساعد الرقمي بلغتين قد تبدو غير هامة، لكن الفكرة قد تتغير مع معرفة أن أكثر من نصف العالم يتحدث لغتين على الأقل.



المصدر: ابلي عرب

الجمعة، 31 أغسطس 2018

آبل تطلب من جميع التطبيقات توفير سياسة خصوصية

تعمل شركة آبل على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد التطبيقات التي لا توضح كيفية استخدامها لبيانات المستخدمين الشخصية أو تأمين أو مشاركة تلك البيانات،



وذلك من خلال إعلانهاعبر بوابة App Store Connect عن قواعد جديدة لمطوري التطبيقات، حيث تقول آبل إن جميع التطبيقات، بما في ذلك التي لا تزال قيد الاختبار، سوف تكون مطالبة بتوفير سياسة خصوصية اعتبارًا من تاريخ 3 أكتوبر/تشرين الأول، وهو المطلب الذي كان إجباريًا فقط بالنسبة لتطبيقات الاشتراك.
ويأتي ذلك تبعًا لهدف الشركة تحسين الشفافية فيما يتعلق باستخدام البيانات الشخصية، حيث كانت مشكلة السماح بتواجد تطبيقات بدون توفيرها لسياسة خصوصية ضمن متجر آب ستور بمثابة إحدى الثغرات الواضحة التي كان ينبغي على الشركة إغلاقها، وأصبحت هذه المسألة أكثر أهمية بعد دخول قوانين حماية البيانات الأوروبية المسماة اللائحة العامة لحماية البيانات حيز التنفيذ GDPR.
وتتحمل شركة آبل، إلى جانب مطوري التطبيقات، المسؤولية عن بيانات العملاء، وذلك بصفتها المنصة التي تستضيف هذه التطبيقات، حيث تعتبر المنصات اليوم مسؤولة عن سلوك تطبيقاتها وسوء استخدام البيانات الذي قد يحدث نتيجة لسياساتها الخاصة حول هذه التطبيقات، ويعتبر أكبر مثال على ذلك ما حصل مع شركة فيسبوك ورئيسيها التنفيذي مارك زوكربيرج الذي خضع لاستجواب أمام مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن فضيحة كامبريدج أناليتيكا.
ويوفر مطلب آبل الجديد طبقة حماية من قبل الشركة، بحيث تصبح التطبيقات مسؤولة عن سياسة الخصوصية الخاصة بها وكيفية تعاملها مع البيانات التي تحصل عليها، وتلاحظ الشركة أنه لا يمكن تغيير رابط أو نص سياسة الخصوصية حتى يقدم المطور إصدارًا جديدًا من تطبيقه، وقد تظهر هنا ثغرة جديدة، حيث يمكن للمطور، في حال أضاف رابط لسياسة الخصوصية يشير إلى صفحة ويب خارجية، تغيير النص الموجود ضمن صفحة الويب في أي وقت بعد الموافقة على تواجد تطبيقه في المتجر.
وتقول آبل إن سياسة الخصوصية الجديدة مطلوبة بالنسبة لجميع التطبيقات وتحديثات التطبيقات عبر متجر التطبيقات آب ستور، وكذلك من خلال منصة الاختبار TestFlight، ومن غير الواضح ما إذا كانت الشركة سوف تقوم بنفسها بمراجعة جميع سياسات الخصوصية كجزء من هذا التغيير، وذلك من أجل رفض التطبيقات التي توفر سياسات استخدام للبيانات مشكوك فيها أو تعرض حماية المستخدم للخطر.
ويحدد الإعلان ما يجب أن تحتويه صفحة سياسة الخصوصية، بما في ذلك بيانات المستخدم المحددة التي يجمعها التطبيق، وكيفية جمع التطبيق للبيانات المذكورة، وكيفية استخدامها بعد ذلك، ويجب أن تكون التفسيرات واضحة وسهلة الفهم من قبل المستخدمين، ويجب على مطوري البرامج أيضًا تضمين نوعية البيانات يتم تخزينها على المدى الطويل، وكيف يمكن للمستخدم إلغاء الاشتراك وطلب إزالة المعلومات الشخصية.
وكانت شركة آبل قد اتخذت سابقًا إجراءات بشأن التطبيقات المشكوك فيها مثل تطبيق VPN المسمى Onavo التابع لشركة فيسبوك، والذي تم حذفه من متجر آب ستور App Store في وقت سابق من هذا الشهر، وذلك بعد أن ظل التطبيق نشطًا لسنوات، وقام بمشاركة البيانات التي جمعها مع شركة فيسبوك، ويبدو أن آبل توضح الآن أنها ستتخذ موقفاً أكثر صرامة بشأن التطبيقات المصممة لجمع بيانات المستخدم.




المصدر: البوابه العربيه للاخبار التقنيه

لينوفو تطلق أول حاسب محمول في العالم مزود بشاشتين

كشفت شركة لينوفو الصينية النقاب خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر برلين التجاري IFA 2018 عن مجموعة من أجهزة حواسيب علامتها التجارية يوجا Yoga، بما في ذلك أنحف وأخف جهاز حاسب محمول بشاشة مزدوجة مع الحبر الإلكتروني E Ink Yoga Book C930، إلى جانب إعلانها عن جهاز كروم بوك جديد وجهاز محمول يعمل بنظام ويندوز ومعالجات Snapdragon من كوالكوم Lenovo Yoga C630، وبعض أجهزة المنزل الذكي.



وتحاول لينوفو من خلال جهاز Lenovo Yoga Book C930 إعادة كتابة قواعد الإنتاجية ضمن الأجهزة المحمولة عبر توفيره شاشتي عرض، بما في ذلك واحدة متعددة الاستعلامات داعمة للحبر الإلكتروني E Ink قابلة للتحول إلى لوحة مفاتيح ديناميكية قابلة للتخصيص مع دعم للغات متعددة لكتابة بريد إلكتروني أو تقرير أو تتحول إلى مفكرة رقمية يمكن استخدامها مع أحدث قلم إلكتروني يعمل بتقنية البلوتوث مع تقنية Wacom.
كما يمكن تحويلها إلى شكل الحبر الإلكتروني عند استخدام الجهاز لفترة زمنية طويلة من أجل مراجعة الوثائق، مما يوفر الضغط على عينيك، حيث يسير الجهاز على خطى جهاز Yoga Book A12، وهو جهاز قابل للتحويل عرضته الشركة خلال مؤتمر IFA 2016، حيث تخلت لينوفو عن لوحة المفاتيح halo المستخدمة في ذلك الحاسب Yoga Book، واستبدلتها بالحبر الإلكتروني E-ink التي تتحول من لوحة المفاتيح إلى لوحة رسم وقارئ إلكتروني.
وتتواجد لوحة مفاتيح الحبر الإلكتروني E-ink ضمن الشاشة بأكملها عند التفعيل، مع ظهور منطقة صغيرة مربعة في الجزء السفلي أسفل شريط المسافة مباشرة لتعمل كلوحة تتبع بالحبر الإلكتروني، وبالنظر إلى الحجم الإجمالي للجهاز، فإن لوحة التتبع لا تزال صغيرة كما كانت عليه في الجهاز القديم، ومع ذلك، فإن طبيعته القابلة للطي تتيح لبقية لوحة المفاتيح مساحة فارغة أكبر عند عدم استخدامها، إلى جانب وجود خيارين لإدخال المعلومات عبر لوحة التتبع أو شاشة اللمس.
ويتضمن الجهاز معالجات إنتل من الجيل السابع m3-7Y30 أو i5-7Y54، مع شاشة رئيسية LCD IPS تعمل باللمس بقياس 10.8 إنش وبدقة 2560×1600 بيكسل وشاشة حبر إلكتروني بقياس 10.8 إنش وبدقة 1920×1080 بيكسل، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وما يصل إلى 256 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية من نوع SSD، وبطارية قادرة على العمل لمدة 8.6 ساعة، وقارئ بصمات الأصابع، ومنفذي USB 3.1 Type-C.
وقامت لينوفو ببرمجة الملاحظات اللمسية والصوتية في اللوحة، كما أن جهاز Yoga Book يحتوي على إمكانات العمل كقارئ إلكتروني، ويأتي الجهاز مع قلم إلكتروني يمكنه الالتصاق مغناطيسيًا بجانب الجهاز، مما يجعل من الصعب فقدانه، وتدعم شاشتا اللمس والحبر الإلكتروني الكتابة بخط اليد، ويمكن نقل الملاحظات والرسومات والصيغ المرسومة على شاشة الحبر الإلكتروني إلى بعض برامج ويندوز 10.
وعرضت لينوفو كيفية كتابة جملة على شاشة الحبر الإلكتروني ونقلها إلى برنامج OneNote، حيث تم تحويلها بسرعة إلى نص مكتوب، ويمكن تطبيق نفس الشيء على المعادلات الرياضية التي تتضمن الأرقام والرموز والصيغ، وتبلغ تكلفة هذا الجهاز حوالي 1150 دولار أمريكي على أن يكون متاحًا ابتداءًا من نهاية شهر سبتمبر/أيلول في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
ويأتي الإعلان عن هذا الجهاز بعد مرور عامين صعبين على مبيعات أجهزة الحواسيب المكتبية والمحمولة، وقد شهد السوق انتعاشًا ساعد لينوفو، حيث تمكنت الشركة الصينية من زيادة شحنات الحواسيب بنسبة 11 في المئة على اساس سنوي في الربع الثاني من عام 2018، وارتفعت إيرادات أجهزة حواسيب لينوفو الشخصية بنسبة 19.8 في المئة على أساس سنوي في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو/حزيران.



المصدر: البوابه العربيه للاخبار التقنيه

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

آبل تستعد لإطلاق هواتف آيفون بألوان جديدة وشاشات أكبر

تخطط شركة آبل لإطلاق ثلاثة هواتف جديدة في وقت قريب، مع محافظتها على أسلوب تصميم الشاشة الطويلة الممتدة من الحافة إلى الحافة مع مجموعة أوسع من الأسعار والميزات والأحجام لزيادة جاذبية الأجهزة، وذلك وفقًالتقرير جديد نشرته وكالة بلومبرغ، ومع ذلك، فإن الأجهزة الجديدة لن تأتي بتصميمات جديدة تمامًا كما هو الحال عندما كشفت الشركة الأكثر قيمة في العالم عبر بلوغ قيمتها السوقية تريليون دولار النقاب في العام الماضي عن هاتف iPhone X أو عند إعلانها في عام 2014 عن هاتف iPhone 6.



وتصف الشركة داخليًا عملية كشف النقاب هذا العام بوصف “S year”، وهي تسمية أطلقتها الشركة على الهواتف المحمولة الجديدة التي تحتفظ بالتصميم السابق ولكن مع إضافة ميزات داخلية جديدة، وتخطط الشركة لإجراء تغييرات أكثر أهمية في العام المقبل، وبالرغم من أن جهازiPhoneX لم يكن ذو تأثير كبير كما كان يأمل بعض المحللين قبل إصداره في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلا أنه لا يزال يبيع بقوة، وساعد آبل على اكتساب حصة في سوق الهواتف الذكية التي توقفت عن النمو تقريبًا.
وتظهر الهواتف المرتقبة، والتي من المفترض أن يتم كشف النقاب عنها خلال شهر سبتمبر/أيلول، أن الشركة تعمد إلى تعديل استراتيجيتها، بحيث يتمثل هدف آبل حاليًا في زيادة متوسط الأسعار بشكل مطرد مع زيادة إجمالي عدد الأجهزة النشطة لدعم مبيعات الملحقات والخدمات الرقمية مثل بث الموسيقى والفيديو بدلًا من جذب الملايين من مستخدمي آيفونالجدد، وكانت الشركة قد أعلنت في مطلع عام 2016 عن إنجاز جديد تمثل بوجود مليار جهاز نشط، وارتفع هذا الرقم بحلول أوائل هذا العام إلى 1.3 مليار.
وبحسب التقرير هناك هاتف آيفون جديد متميز يطلق عليه داخليًا اسم D33، بحيث يتضمن شاشة بقياس 6.5 إنش، مما يجعله أكبر هاتف آيفون وواحدًا من أكبر الهواتف السائدة في السوق، كما سوف يحصل هذا الجهاز على ظهر زجاجي مع حواف من الفولاذ المقاوم للصدأ وكاميرا خلفية مزدوجة، وسوف يكون الاختلاف الكبير في جانب البرمجيات هو القدرة على عرض المحتوى جنبًا إلى جنب في التطبيقات مثل البريد والتقويم، كما سوف يكون ثاني هاتف مزود بشاشة من نوع OLED تنتجه شركة آبل.
وتخطط آبل لترقية هاتف iPhone X الحالي المتضمن شاشة OLED بقياس 5.8 إنش، والذي يطلق عليه داخليًا اسم D32، بحيث تتمثل التغييرات الرئيسية في هذا الهاتف الجديد في سرعة المعالجة والكاميرا، وقد يكون الهاتف الأكثر أهمية هو عبارة عن جهاز جديد منخفض التكلفة يحل محل جهاز iPhone8 ، والذي يطلق عليه داخليًا اسم N84، بحيث يبدو مشابه لهاتف iPhone X، لكنه يتضمن شاشة أكبر بقياس 6.1 إنش من نوع LCD، ويأتي بألوان متعددة، وحواف من الألومنيوم بدلًا من الفولاذ المقاوم للصدأ.
وتعمد شركة هون هاي للصناعات الدقيقية أو المشهورة باسم فوكسكون Foxconn إلى تجميع هواتف آيفون المتضمنة شاشات OLED، في حين يتم تجميع الجهاز الثالث المتضمن شاشة LCD بالشراكة بين فوكسكون وشركة بيجاترون Pegatron، وقد بدأت فوكسكون بتجميع أجهزة OLED في أواخر شهر يوليو/تموز، بينما بدأت هذا الشهر بتجميع جهاز LCD، ويرجع ذلك جزئياً إلى التحديات البسيطة مع لوحات LCD.
وحافظت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات TSMC على كونها المورد الوحيد لمعالجات أجهزة آيفون الجديدة، إلى جانب شركة Largan Precision، والتي تعتبر المزود الرئيسي والمتخصص في عدسات كاميرات هواتف آيفون، ويفترض أن تحصل الهواتف الثلاثة على على نظام التحكم المبني على الإيماءات الذي طرحته آبل في العام الماضي ليحل محل زر “هوم Home”.
كما تتضمن الأجهزة أيضًا ميزة Face ID، وهي نظام آبل لإلغاء قفل الهواتف من خلال التعرف على الوجه، وبحسب التقرير سيكون الجهاز منخفض التكلفة بمثابة المحاولة الثانية من شركة آبل لتمييز هواتفها بشكل جزئي حسب اللون، إذ أطلقت في عام 2013 هاتف iPhone 5c، والذي كان عبارة عن هاتف iPhone 5 لكن بهيكل بلاستيكي، لكنها تراجعت لاحقًا عن هذه الاستراتيجية مع تفضيل مستخدمي آيفون هواتف بهياكل معدنية.
وتأتي أجهزة آيفون الجديدة في وقت هام بالنسبة للشركة، حيث تواجه آبل تنافسًا متناميًا خارج الولايات المتحدة، خاصة في الأسواق النامية، حيث يفضل العديد من الناس هواتف أقل تكلفةً مزودة بشاشات أكبر، مما يعني أن هاتف آيفون الجديد منخفض التكلفة ذو الشاشة الأكبر سوف يمنح الشركة قدرة على التنافس في تلك الأسواق.
تجدر الإشارة إلى آبل تعمل أيضًا على سماعاتها اللاسلكية المحدثة AirPods وشاحنها اللاسلكي AirPower والجيل الجديد من ساعتها الذكية Apple Watch بالإضافة إلى نماذج جديدة لهذا العام من حواسيبها اللوحية آيباد برو Pad Pro، بحيث يبدو الجيل الجديد من ساعتها الذكية مماثلًا من الناحية الشكلية للطرازات الحالية، ولكنه يتضمن شاشات أكبر حجمًا ممتدة من الحافة إلى الحافة، على أن يبقى الحجم الكلي متشابهاً، مما يجعلها متوافقة مع الأربطة الحالية.



المصدر: ابلي عرب

Galaxy Home مكبر صوت ذكي من سامسونج

أعلنت شركة سامسونج عبر حدث Galaxy Unpacked 2018 عن مكبر الصوت المنزلي الذكي خاصتها Galaxy Home ، وذلك بعد مرور أكثر من عام على ظهور التكهنات والتسريبات المتعلقة بهذا المكبر، بحيث يعد هذا الجهاز أول مكبر صوت ذكي من سامسونج، والذي يتضمن مساعدها الرقمي الصوتي المعتمد على الذكاء الاصطناعي بيكسبي Bixby.



وتحاول العملاقة الكورية الجنوبية منافسة أجهزة مكبرات الصوت المنزلية الذكية Echo من أمازون و Home من جوجل و HomePod من آبل من خلال Galaxy Home ، وامتنعت الشركة عن تحديد تاريخ أو سعر بيع هذا الجهاز، مع وجود تقديرات سابقة تشير إلى حوالي 300 دولار.
وبحسب تصريحات جي سو يي Ji Soo Yi، نائب رئيس شركة سامسونج لاستراتيجيات الذكاء الاصطناعي، فإن الشركة تتجه إلى مشاركة معلومات إضافية حول مكبر الصوت المنزلي خاصتها في مؤتمرها للمطورين المقرر عقده بتاريخ 7 نوفمبر/تشرين الثاني بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.



المصدر: ابلي عرب

جالاكسي تاب إس 4 وجالاكسي تاب أي 10.5

كشفت شركة سامسونج النقاب عن الجيل الجديد من أجهزتها اللوحية جالاكسي تاب حيث تضم السلسلة جهازين جديدين هما جالاكسي تاب إس 4 – Galaxy Tab S4 – وهو أحدث جهاز لوحي يعمل بنظام التشغيل أندرويد منذ فترة طويلة، وجهاز جالاكسي تاب أي 10.5 وهو بديل أقل تكلفة.



يعتبر حاسوب
جهاز تاب إس 4 هو المنافس الأقوى للأجهزة اللوحية ذات الشاشات الكبيرة مثل آيباد من شركة آبل وسيرفس جو Surface Go من مايكروسوفت.
1- الحاسوب اللوحي جالاكسي تاب إس 4
يأتي  تاب إس 4 بتصميم أكثر حداثة مع حواف صغيرة جدًا وشاشة Super AMOLED فائقة الوضوح بحجم 10.5 إنش، بدقة عرض 2560×1600 بيكسل وبنسبة عرض إلى ارتفاع 16:10.
تخلت سامسونج في حاسوب جالاكسي تاب إس 4 عن زر الرئيسية لصالح المظهر البسيط والمستشعرات الجديدة، حيث يأتي الجهاز بتقنية Intelligent Scan مثل هاتف سامسونج جالاكسي إس 9  للتبديل بين ميزتي التعرف على الوجه وماسح قزحية العين وفقًا لظروف الإضاءة المحيطة.
ميزات جديدة من أجل إنتاجية أفضل:
لأول مرة تدعم أجهزة سامسونج اللوحية وضع Samsung DeX دون الحاجة لاستخدام منصة DeX مما يتيح للمستخدم تجربة تشبه سطح المكتب مع شريط المهام، ونوافذ قابلة لتغيير الحجم حتى 20 نافذة، واختصارات لوحة المفاتيح، والألعاب المحسنة والتطبيقات – والتي تُطلق عليها سامسونج Apps for Samsung DeX – بما في ذلك تطبيقات أندرويد ومايكروسوفت أوفيس  و Citrix و VMWare و TripAdvisor، لذلك يعتبر حاسوب جالاكسي تاب S4 أول جهاز يدعم شاشتين بحيث يمكن إستخدام شاشة الجهاز اللوحي والشاشة الخارجية المقترنة به عبر منفذ HDMI.
يأتي مع الجهاز نسخة أكثر تطورًا من القلم الذكي S-Pen الذي يضيف العديد من الميزات للجهاز مثل تدوين الملاحظات الفورية من خلال ميزة Screen-Off Memo، وميزة Air command وميزة الترجمة والرسائل المباشرة ومن بين الميزات الأخرى دعمه منصة Knox من سامسونج للأمان، كما يدعم الحاسوب لوحة مفاتيح خارجية اختيارية بقيمة 149 دولارًا.
بالإضافة لذلك دعمت سامسونج جهاز جالاكسي تاب إس 4 بأربعة مكبرات صوت من شركة AGK الاسترالية والتي تدعم تقنية Dolby Atoms للصوت، أما بالنسبة للكاميرا يأتي الجهاز بكاميرا خلفية دقتها 13 ميجابيكسل، وأخرى أمامية دقتها 8 ميجابيكسل.
يأتي جالاكسي تاب إس 4 بمعالج سنابدراجون 835 ثماني النواة، وذاكرة وصول عشوائي مساحتها 4 جيجابايت، وسعة تخزين داخلية 64 أو 256 جيجابايت قابلة للزيادة عبر منفذ microSD حتى 4000 جيجا بايت، بالإضافة إلى بطارية سعتها 7300 مللي أمبير / ساعة والتي توفر ما يصل إلى 16 ساعة من الاستخدام وتدعم الشحن السريع. ويعمل الجهاز بنظام التشغيل أندرويد أوريو 8.1.



المصدر: ابلي عرب

الأحد، 26 أغسطس 2018

Quake one of the best games


Quake: the players take on the role of a character simply known as the Ranger who has been given a quest to stop an enemy named Quake. Players are teleported from present day back to a medieval setting. From there, players will make their way through medieval style buildings and environments fighting creatures and monsters using a variety of  different weapons




Quake includes a single-player campaign and multiplayer game modes. The single-player story campaign contains more than thirty missions or levels split across four episodes. These thirty levels include 26 standard levels and your secret. There is also one final boss fight/level. The gameplay in Quake is similar to Doom and the environments have a gothic look and feel to them and include environments with cave and dungeons
The multiplayer portion of Quake helped popularize multiplayer shooters and introduced a number of new game modes and gameplay techniques such as bunny hopping. The multiplayer component also includes the ability to play the single-player campaign cooperatively
 Ports
Similar to Doom and Duke Nukem 3D, that game has also been ported to a number of game systems including Mac OS, Linux, and a number of home console systems. The source code for Quake was also released and a number of clones/ports have been created for the PC making it freely available to download and play. While these ports may be free to download and play, the copyright to original and official Quake are still maintained and the game is available for purchase via Steam for very reasonable price. This makes the need to download the old DOS version or Port somewhat unnecessary considering the game costs about the same as a cup of coffee







ThinkPad أرق واخف حاسب محمول احترافي

أعلنت شركة لينوفو الصينية اليوم عن اثنين من طرازات محطات عمل ثينك باد  الجديدة، وهما ThinkPad_P1 و ThinkPad_P72، بسعر يبدأ من 1950 دولار لحاسب ThinkPad P1، بينما يبدأ سعر حاسب ThinkPad P72 من 1800 دولار، على أن تتوفر هذه الأجهزة للمستخدمين في وقت لاحق من شهر أغسطس/آب الحالي.


ولطالما قدمت مجموعة حواسيب ثينك باد من لينوفو حلولًا للمستخدمين الراغبين بحواسيب محمولة قوية مثل X1 Carbon، حيث تهدف سلسلة Thinkpad P إلى المحافظة على الأداء الوظيفي ضمن هيكل رقيق وخفيف، ولا تختلف الحواسيب الجديدة بذلك عن سابقاتها، إذ تتضمن العديد من الميزات مثل شاشات 4K IPS ومعالجات Intel Xeon.
ويعد حاسب ThinkPad P1 بمثابة أرق وأخف حاسب محمول احترافي، وتهدف لينوفو من خلاله إلى تحقيق زيادة في الأداء لعملائها، بحيث يعتبر هذا الجهاز أصغر بنسبة 35 في المئة مما كان عليه في الماضي، وهو مزود بعلامتها التجارية المعروفة، ويأتي بتصميم ثينك باد الكلاسيكي باللون الأسود غير اللامع مع لوحة لمس زجاجية ولوحة مفاتيح سلسة وهيكل مصنع من ألياف الكربون وسبائك المغنيسيوم.
ويأتي الجهاز مدعومًا بمعالجات Intel Xeon من الجيل الثامن ومعالجات إنتل Core، بما في ذلك معالج Core i9، كما يتضمن شاشة تعمل باللمس بقياس 15.6 إنش وبدقة 4K UHD أي 3840×2160 بيكسل بدرجة سطوع تبلغ 400 شمعة في المتر، أو شاشة بنفس القياس غير عاملة باللمس بدقة 1920×1080 بيكسل بدرجة سطوع تبلغ 300 شمعة في المتر، مع بطاقات معالجة الرسوميات الاحترافية NVIDIA Quadro P1000 أو NVIDIA Quadro P2000.


المصدر: applyarab

السبت، 25 أغسطس 2018

هواوي معالج كيرين 980 يكتسح الاسواق

لا بدّ وأن عشاق التكنولوجيا المواكبين لأحدث التوجهات في القطاع قد اطلعوا على الأخبار المتعلقة بقرار إنتل تأجيل إطلاق رقاقاتها الجديدة بتقنية 10nm، وهذه المرة إلى النصف الثاني من عام 2019. وكان الموعد المرتقب الذي حددته أكبر شركات تصنيع الأجهزة المتكاملة لإطلاق خط منتجاتها بتقنية 10nm هو عام 2016؛ واضطرت إنتل لتأجيل هذه الخطوة جرّاء مشاكل مرتبطة بعائداتها. وتعتمد إنتل حالياً على تقنية 14nm في تصنيع وحدة المعالجة المركزية ذات المستوى الرفيع.



ولكن في البداية، ما الذي تعنيه هذه الأرقام؟ باختصار، أصبحت هذه الأرقام بمثابة مصطلح تسويقي يعرف المستهلك من خلاله مدى تطور القطاع. إلا أن الأمور لم تجرِ على هذا المنوال تاريخياً! وتترافق هذه الأرقام مع أسماء مختلفة، حيث يفضل البعض تسميتها بتقنية المعالجة، بينما يتجه آخرون نحو اعتماد اسم عقدة المعالجة، أو حتى عقدة. كما ارتبطت هذه الأرقام سابقاً بمقاييس الترانزستورات على الرقاقة، مثل طول البوابة والحد الأدنى من الطبقة المعدنية، والتي كانت تتناسب تقليدياً مع حجم الترانزستور.
وتوقع قانون “مور” تضاعف كثافة الترانزستورات في الدوائر المتكاملة كل 24 شهراً. ولتحقيق ذلك، كان لا بد من تقليص مكونات الترانزستورات بعامل 0.7 لكل عقدة، مما دفع نحو ظهور أسماء العقد. ومع اعتماد الشركات الصانعة على تصاميم أحدث وأكثر تطوراً للترانزستور، توقفت المعايير المذكورة أعلاه عن كونها المحرك الدافع لمبدأ “تقليص المكعب” (Die Shrink). وفي الواقع، حافظ حجم البوابة في بعض العقد على ثباته، بينما تقلصت كافة مكونات الترانزستور الأخرى، مما أتاح للشركات تصنيع رقاقات أكثر كثافة.
ومع أبعادها الأصغر حجماً، ما زالت عقد المعالجة تقدم أداءً جيداً كمؤشرات تسلط الضوء على القفزات التي تم تحقيقها في تصنيع أشباه الموصلات. وفيما لم تحقق إنتل النجاح مع العقدة 10nm، أطلقت شركات التصنيع التي تركز على الهواتف المتنقلة منتجات تجارية مزودة بتقنية 10nm.
فعلى سبيل المثال، قامت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة بتصنيع منظومة المعالجة الرائدة SoC للمعالج كيرين 970 بتقنية 10nm، والتي تعمل عليها هواتف هواوي المتميزة: HUAWEI Mate 10 Series و HUAWEI P20 Series. ومع ذلك، سرعان ما ستتخلى التقنية 10nm عن مكانتها لصالح التقنية 7nm، حيث تشير الشائعات إلى توجّه هواوي وآبل نحو الارتقاء بمعالجات هواتفها المرتقبة إلى المستوى التالي.
وبشكل عام، تتناسب كثافة الرقاقة طرداً مع الأداء المتميز وكفاءة استهلاك الطاقة. وفيما يعتمد الأداء المتميز للطرازات السابقة على مدى سرعة تبديل الترانزستورات، من المقرر أن تتميز الطرازات الأخيرة بمستويات مقاومة أقل، مما يعني انخفاض متطلبات الطاقة اللازمة لتبديل الترانزستورات. كما يرتبط مقدار الطاقة التي تستهلكها الرقاقة طرداً مع الحرارة الناتجة عن عملها. ويعتبر الأداء الحراري أمراً بالغ الأهمية لضمان تجربة مستخدم جيدة – إذ يُعد حمل الهاتف ذو الحرارة المرتفعة أمراً غير مريح، وقد يؤدي إلى اختناق أداء المعالج، والحصول على تجربة لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
ومن شأن الانتقال إلى عقدة أصغر تمكين شركة التصنيع من ابتكار رقاقات أصغر حجماً، مما يستقطب عدداً من كبار عملاء تلك الشركات، وهم الشركات المتخصصة بتصنيع الهواتف الذكية . وتولي عمليات تصميم الهواتف الذكية اهتماماً كبيراً بأصغر مساحة يمكن توفيرها. ومن شأن الرقاقات صغيرة الحجم تمكين شركات تصنيع الهواتف من اقتطاع نصف ملليمتر إضافي من سماكة الهاتف، أو توفير مساحة ملائمة لبطارية أكبر قليلاً. كما تمكّن هذه الرقاقات الصغيرة المصممين من دمج وحدات معالجة إضافية، مثل المعالجات المعززة بالذكاء الاصطناعي، ومعالجات الإشارة الصورية، والمعالجات الرقمية للإشارة الصورية، أو استخدام قدر أكبر من الترانزستورات في منظومة المعالجة SoC لتعزيز ميزاته. وبالإضافة لذلك، يتطلب تصنيع الرقاقة الأصغر حجماً قدراً أقل من المواد الخام، مما يؤدي إلى خفض تكلفة التصنيع.
ويشير التاريخ القصير للهواتف الذكية إلى الدور المهم الذي لعبته صناعة أشباه الموصلات في تحفيز الابتكار. ولم يستغرق القطاع أكثر من ست سنوات للانتقال من تقنية 40nm K3V2 إلى أحدث رقاقات المعالجة بتقنية 7nm التي تعتزم هواوي الكشف عنها قريباً (سيتم الكشف عن مزيد من المعلومات ذات الصلة لاحقاً). وفي كل الأحوال، لطالما حدد أداء الرقاقة سقف قدرات الهواتف الذكية – حيث يرتبط أداء شاشات العرض، والكاميرات والتقنيات الرسومية في الهواتف بمستوى أداء منظومة المعالجة المبتكرة SoC. وبالتزامن مع التطور المستمر للرقاقات، سيزداد غنى مجموعة الخواص التي تمتاز بها الهواتف الذكية بمرور الوقت.
وإلى أن تصل الترانزستورات إلى حجم الذرّة، سنستمر باكتشاف أساليب كفيلة بتقليص حجمها أكثر فأكثر. وفي الوقت الراهن، وضعت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة خارطة طريق للانتقال إلى المعالجات بتقنية 3nm. وتتطلع العديد من شركات التقنية نحو الانتقال إلى تقنية 7nm والاستفادة من أدائها المطوّر وكفاءتها في تشغيل مهام تتطلب المعالجة المكثفة، مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز، وأعباء العمل المستندة إلى تقنية بلوك تشين. وبالتزامن مع دخول معالجات 7nm من شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة مرحلة الإنتاج في يونيو 2018، من المتوقع طرح الهواتف التي تعتمد على هذه المعالجات في السوق قريباً.
وبحسب الشائعات، سيحتوي معالج كيرين 980 وحدة معالجة مركزية ثمانية النوى تتكون من أربع نوى A76 وأربعة أخرى من طرازA55، بحيث تعمل النوى الأكبر بسرعة 2.8 جيجاهرتز – وفي حال صحّة الشائعات، سيتألق المعالج كيرين 980 بأكثر وحدات المعالجة المركزية ARM CPU تطوراً من حيث تكوين النوى عند الإطلاق. ومن المرجح أن تتجه هواوي نحو وضع وحدة معالجة الرسوميات الخاصة بها في المعالج كيرين 980، وتقول الشائعات إنها ستكون أقوى بـ 1.5 مرة قياساً بوحدة المعالجة الرسومية أدرينو 630 في المعالج سنابدراجون 845. وليس هناك ما يدعو للاعتقاد أن هواوي بصدد إطلاق الرقاقة دون الاعتماد وحدة معالجة الرسوميات المُعززة GPU Turbo . وفيما يتعلق بوحدة المعالجة العصبية، تقول الإشاعات في السوق إن معالج كيرين 980 سيتضمن نسخة جديدة من المعالج المعزز بالذكاء الاصطناعي الذي يمتاز بأداء متطور ومحسّن للذكاء الاصطناعي.
وفيما لم يتم الإعلان رسميًا بعد عن مواصفات  كيرين 980 ، يمكننا رسم تصوّر تقريبي عن أدائه عبر الاطلاع على الموقع الإلكتروني الرسمي لشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة، والذي يشير إلى دور تقنية 7nm في تحسين سرعة المعالج بنسبة 20 بالمائة تقريباً، واستهلاك الطاقة بنسبة أقل بنحو 40% قياساً بنظيرتها 10nm.
وعلى خلفية المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف الذكية، تظهر سامسونج وحيدة بين شركات التصنيع الكبرى الثلاث التي ما زالت عالقة في تقنية المعالجة 10nm، حيث أطلقت أحدث هواتفها جالاكسي نوت 9 مزوداً بمعالج سنابدراجون 845 مع تقنية 10nm. بينما يتسابق عملاقا القطاع الآخرين، هواوي وآبل، للانتقال إلى تقنية المعالجة 7nm في أحدث عروضهما. ويبدو السيد يو واثقاً للغاية من كيرين 980، وقال في مقابلة أجريت معه مؤخراً:
تمتاز هواوي بسجل حافل بخطوات تطوير رقاقات المعالجة. ومع كيرين 950، كانت هواوي أول شركة تطلق رقاقة بتقنية 16nm، والتي جاءت في وقت كانت فيه كوالكوم تصمم رقاقات معالجة بتقنية 20nm.
وبفضل دعم كوالكوم، واقتناع سامسونج بالشراكة معها، سيصبح هاتف هواوي التالي أفضل الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد في عام 2018. وسيتم إطلاق هاتف HUAWEI Mate 20 مع أول رقاقة بتقنية 7nm في العالم خلال أكتوبر المقبل – ولن يضطر المستهلكون للانتظار فترة أطول لتجربة قوة معالج الجيل التالي




المصدر: ابلي عرب

MacBook شركة آبل تخطط لطرح حاسب محمول جديد

تشير الأنباء إلى أن شركة آبل تخطط لطرح حاسب محمول جديد من نوع ماك بوك MacBook خلال شهر سبتمبر/أيلول، والذي يتضمن معالج إنتل المصنع وفق تقنية 14 نانومتر بمعمارية Kaby Lake، ومن المتوقع أن يتم تسعير هذا الجهاز بحوالي 1200 دولار أمريكي، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن الموقع التايواني DigiTimes، والذي تستند معلوماته على مصادر في سلسلة التوريد.




ويسلط التقرير الضوء على بعض التفاصيل والأجزاء الداخلية للحاسب، إذ يدعي أن تأجل إنتل لوحدة المعالجة المركزية الصغيرة الجديدة قاد آبل إلى إعادة تصميم الحاسب بحيث يحتوي على شاشة بقياس 13 إنش، وكان من المقرر في الأصل إطلاقه في أواخر العام الماضي ولكن تم تأجيله بسبب مشاكل في مشاكل تصنيع رقاقات 10 نانومتر.
واتجهت آبل إلى إعادة تصميم جهاز ماك بوك MacBook والتفكير في استخدام معالجات 14 نانومتر العاملة بمعمارية Kaby Lake حتى تتمكن من إصدار الجهاز هذا العام، وذلك بعدما أعادت شركة إنتل تحديد موعد إنتاج وحدة المعالجة المركزية 10 نانومتر في النصف الثاني من عام 2019.
وتعتبر مسألة استبدال وحدات المعالجة المركزية ليست سهلة بالنسبة لشركة آبل، والتي تشتهر بتصميم اللوحات المنطقية الصغيرة والمدمجة والبطاريات وأنظمة التبريد لأجهزة الحواسيب الخاصة بها، وبالتالي فإن زيادة حجم وحدة المعالجة المركزية سيكون له تأثير على باقي المكونات الداخلية الأخرى، وفي حال لم تجعل آبل الهيكل أكثر سماكة لاستيعاب مكونات أكبر، فإنه من المرجح أن تلجأ إلى تخفيض أداء بطارية الحاسب المحمول وأداء المعالج كنتيجة للتبديل إلى وحدة معالجة مركزية أكبر.
ويشير التقرير إلى أن تكلفة الجهاز الجديد تصل إلى 1200 دولار أمريكي، وذلك على الرغم من أن الشائعات السابقة تحدثت عن إمكانية تسعيره بحوالي 999 دولار أمريكي، وتتوقع الشركة أن تتمكن من بيع ما يصل إلى 8 ملايين جهاز خلال عام 2018 والتفوق على أجهزة الحواسيب المحمولة المماثلة المقدمة من قبل المنافسين الكبار.
وتمتلك الشركة حاليًا جهازين مختلفين من مجموعة أجهزة حواسيبها المحمولة هي ماك بوك MacBook بقياس 12 إنش يبدأ من 1299 دولار أمريكي وجهاز ماك بوك إير MacBook Air بقياس 13 إنش يبدأ من 999 دولار أمريكي، وقد واجه العملاء مسألة الاختيار المربكة بين جهاز MacBook Air الأقل تكلفة مع شاشة أكبر حجمًا وأقل دقة ومعالج أسرع ومنافذ USB قديمة وجهاز MacBook الأكثر تكلفة مع شاشة أصغر وأكبر دقة ومعالج محدود للغاية ومنفذ USB-C واحد.
ويمكن لشركة آبل حل معظم هذه المشكلات عبر جعل الجهاز الجديد بحل محل كلا الطرازين، إذ بالإضافة إلى امتلاكه لوحدة المعالجة المركزية Intel Kaby Lake المحسنة، فإنه من المتوقع أن يحتوي الحاسب المحمول على شاشة MacBook Air بقياس 13 إنش مع دقة شاشة Retina لجهاز MacBook، وادعى تقرير سابق لموقع DigiTimes أن الشركة طلبت لوحات تعمل باللمس لهذا الطراز، على الرغم من أن هدفها ظل غير واضح.
ويتنبأ التقرير بطرح هذا الحاسب الجديد خلال شهر سبتمبر/أيلول إلى جانب أجهزة آبل الأخرى، بما في ذلك أجهزة حواسيب آيباد iPad اللوحية الجديدة وهواتف آيفون وشاحنها اللاسلكي AirPower المتوقع أن يتم تسعيره بحوالي 160 دولار أو أكثر. مع إمكانية أن تعقد الشركة حدثًا منفصلًا في الخريف يركز على نظام Mac.



المصدر: ابلي عرب

آبل قد تطلق سيارتها الذكية في عام 2023

تشير الأنباء إلى أن شركة آبل قد تعمد إلى إطلاق سيارتها الذكية المسماةApple Car في الفترة بين عامي 2023 و 2025، وذلك وفقًا لما ذكره المحلل مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo من مجموعة TF International Securities للأوراق المالية، والذي لديه تاريخ حافل من التنبؤ الدقيق لخطط آبل، و يعتقد مينغ أن سيارة آبل سوف تكون بمثابة المشروع الرئيسي التالي للشركة، وأشار إلى عدة أسباب تجعل إنتاج الشركة لسيارتها الخاصة أمرًا منطقيًا.



وتأتي هذه المعلومات بعد أن ظهرت العديد من التقارير التي تحدثت عن نهاية المشروع السري لإنتاج سيارة خاصة بشركة آبل، ويقول كو إن السبب الأكثر وضوحًا لإطلاق الشركة لسيارتها هو الاضطراب الحاصل في مجال صناعة السيارات، إلى جانب ظهور العديد من التقنيات الجديدة مثل الواقع المعزز وتكنولوجيا القيادة الذاتية والسيارات الكهربائية، والتي أحدثت تغييرًا سريعًا في عالم السيارات، مما ساعد على نضوج قطاع صناعة السيارات وقابليته للتحول.
ويبدو أن آبل سوف تعتمد الطريقة نفسها التي اعتمدت عليها عند إطلاقها لهاتفها الذكي آيفون ومحاولة منافسة الشركات الراسخة في السوق تلك الفترة مثل بلاك بيري ونوكيا وموتورولا، ويعتقد المحلل أن تجربة الشركة وعمليات التطوير التي قامت بها في مجال تكنولوجيا السيارات مثل CarPlay والواقع المعزز AR قد تؤدي إلى توفيرها تجربة سيارة مميزة تدمج من خلالها ما بين الأجهزة والبرامج بطريقة جديدة ومبتكرة لم يتم تنفيذها من قبل.
وأفادت التقارير السابقة أن شركة آبل تعمل على مشروعها للسيارات ذاتية القيادة منذ عام 2014، والذي يحمل اسم “مشروع تيتان” Project Titan، بحيث كان هذا المشروع يهدف في السابق إلى تطوير كل من الأجهزة والبرمجيات الخاصة بسيارة مستقلة جديدة، وقيل إن المشروع السري يركز على تطوير مركبة ذاتية القيادة، وبحسب ما ورد كان لدى الشركة مئات المهندسين الذين يعملون في مشروع تيتان.
وقامت الشركة في عام 2016 بتسريح عشرات الموظفين العاملين ضمن المشروع، كما أنها أغلقت أجزاء من عملية تطويرها، وأعادت تنظيم تلك الأجزاء من أجل التركيز على تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية بدلاً من سيارة كاملة، ولكن المشروع عاد إلى دائرة الضوء خلال العام الماضي، حيث تم رصد سيارة لكزس SUV ذاتية القيادة مجهزة بنظام LIDAR.
وازدادت التكهنات حول المشروع بعد عودة Doug Field، نائب الرئيس السابق المسؤول عن هندسة عتاد أجهزة ماك في شركة آبل، والذي غادرها للانضمام إلى شركة تيسلا في عام 2013، إلى شركة آبل للعمل في مشروع تيتان، مما يوضح أن الشركة قد زادت من وتيرة التطوير ضمن مشروع تيتان، والذي كانت المعلومات تقول إنه تحول إلى نظام قيادة مستقل يسمح لآبل بالتعاون مع شركات تصنيع السيارات.
تجدر الإشارة إلى أن آبل تعمل منذ أوائل عام 2017 على اختبار وتطوير برامج القيادة الذاتية في شوارع كوبرتينو ضمن سيارات لكزس SUV مجهزة بمعدات القيادة المستقلة، وفي حال كانت توقعات مينغ صحيحة، فإن الشركة قد تعيد النظر في فكرة بناء سيارتها الخاصة، بحيث قد يتم تضمين أبحاث البرمجيات المستقلة الحالية في سيارة حقيقية تحمل علامتها التجارية في مرحلة ما.



المصدر: ابلي عرب

الأحد، 19 أغسطس 2018

كيفية أخذ لقطة شاشة من قصص إنستاجرام دون إرسال إشعار لصاحبها

بدأ تطبيق إنستاجرام باختبار ميزة جديدة ترسل تنبيهات للمستخدمين عندما يأخذ شخص ما لقطة شاشة screenshot لأحد قصصهم، وقد تم طرح هذه الميزة في تطبيق سناب شات قبل ذلك لتسمح للمستخدمين بتحكم أكبر في خصوصيتهم، من المحتمل جدًا أننا سنشاهد هذه الميزة مع جميع مستخدمي إنستاجرام في المستقبل القريب.



يسير تطبيق إنستاجرام على خطى تطبيق سناب شات Snapchat من خلال السماح للمستخدمين برؤية من أخذ لقطة من قصصهم Instagram stories لتزويد الجميع بمستوى أعلى من الخصوصية والأمان.

إذا كنت تريد أخذ لقطات شاشة للقصص على إنستاجرام ولا تريد أن يعرف أحد بذلك، فسنقدم لك عدة طرق يمكنك من خلالها أخذ لقطات الشاشة بشكل سري.

إليك الطرق المتاحة لأخذ لقطة شاشة لقصص إنستاجرام دون معرفة صاحبها:

ربما يكون استخدام بعض البرامج الخارجية لأخذ لقطة الشاشة هي الطريقة الأكثر وضوحًا، هناك بعض هذه التطبيقات المتوفرة في آب ستور App Store مجانًا، وأكثرها شيوعًا هو تطبيق Story Reposter .

 في هذه الحالة أنت لا تأخذ هذه اللقطات باستخدام تطبيق إنستاجرام نفسه، لذلك لا توجد وسيلة لمعرفة ما إذا كنت تقوم بالتقاط المحتوى المعروض على شاشتك.
عند فتح التطبيق، يمكنك البحث عن المستخدم الذي ترغب في حفظ القصص التابعة له، والعثور على القصة المحددة التي تريد حفظها، ثم حفظ نسخة منها على هاتفك.



المصدر: ابلي عرب